مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )

 
 


 


يوجد 5 أشخاص حاليا يتصفحون الموقع:
0 أعضاء 5 زوار
Yahoo.com

Goto Month

سبتمبر 2010

  ااااااا
»
1
2
4
»
5
6
7
8
9
10
11
»
12
13
14
16
17
18
»
19
20
21
22
23
24
25
»
26
27
28
29
30

> آخر المواضيع
تفاحة نيوتن @ 09-6-10 11:11
قراءة: 10   تعليقات: 4
نسيمُ الصباح @ 09-6-10 01:15
قراءة: 13   تعليقات: 3
Yesmeena @ 09-6-10 00:11
قراءة: 18   تعليقات: 5
طـبيـب المصـريين @ 09-5-10 19:06
قراءة: 5   تعليقات: 1
طـبيـب المصـريين @ 09-5-10 19:01
قراءة: 5   تعليقات: 1
طـبيـب المصـريين @ 09-5-10 18:56
قراءة: 10   تعليقات: 4
طـبيـب المصـريين @ 09-5-10 18:48
قراءة: 8   تعليقات: 2
نسيمُ الصباح @ 09-5-10 15:27
قراءة: 17   تعليقات: 4
ميس الريم @ 09-5-10 15:22
قراءة: 4   تعليقات: 1
ميس الريم @ 09-5-10 15:16
قراءة: 12   تعليقات: 3
ميس الريم @ 09-5-10 15:10
قراءة: 12   تعليقات: 4
ميس الريم @ 09-5-10 15:05
قراءة: 11   تعليقات: 3
ميس الريم @ 09-5-10 14:55
قراءة: 10   تعليقات: 2
ميس الريم @ 09-5-10 14:51
قراءة: 16   تعليقات: 3
ميس الريم @ 09-5-10 14:44
قراءة: 3   تعليقات: 1
ميس الريم @ 09-5-10 14:15
قراءة: 9   تعليقات: 4
ميس الريم @ 09-5-10 14:08
قراءة: 18   تعليقات: 5
دكتور ميدو @ 09-5-10 04:21
قراءة: 4   تعليقات: 0
دكتور ميدو @ 09-5-10 04:20
قراءة: 7   تعليقات: 2
الجرئ @ 09-5-10 03:53
قراءة: 9   تعليقات: 2
 
> تعالوا ندرس القرآن
بواسطة: إيزيس - 08-31-10 17:12 - 9 تعليق

بســم الله الـرحمــن الرحيــم





كلنا يقرأ القرآن في شهر رمضان ، والبعض يداوم على قراءته ،، ولكن الملاحظ أننا أحياناً نقرأ بسرعة ، وتمر علينا كلمات أثناء القراءة لا نعرف معناها ! أو آية لا ندرك تفسيرها وسبب نزولها !



ما رأيكم أن نضع هنا أي كلمة غريبة ونتساءل عن معناها ..ونجتهد في الإحاطة بشكل كامل بمعنى الآية ؟!

لو أعجبتكم الفكرة ..تفضلوا .. ولو الموضوع صعب وفي شغل !! ياريت بطلب من الإدارة يحذف .


سأنتظر ردودكم وعلى ذلك نقرر .




وعلى حب الله ورسوله نلتقي .




قراءة 37 مرة - آخر التعليق بواسطة إيزيس   

> إن الله وملائكته يصلون على النبي ... يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ً
بواسطة: ميس الريم - 09-5-10 15:16 - 3 تعليق

قال الله تعالى
(( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ))
............
قال ابن كثير رحمه الله: (
المقصود من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه
عنده في الملأ الأعلى بأنه تصلي عليه الملائكة ثم أمر الله تعالى العالم
السفلي بالصلاة والسلام عليه، ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي
والسفلي جميعاً )

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في
جلاء الأفهام: ( والمعنى أنه إذا كان الله وملائكته يصلون على رسوله فصلوا
عليه أنتم أيضاً صلوا عليه وسلموا تسليماً لما نالكم ببركة رسالته ويمن
سفارته، من خير شرف الدنيا والآخرة )

قراءة 12 مرة - آخر التعليق بواسطة هتون   

> ۩۞۩۞۩ يا لها من سجدة ۩۞۩۞۩
بواسطة: AHMED SHAHER - 09-3-10 16:55 - 2 تعليق

((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي
وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ))
الاية 108 سورة يوسف



(( يا لها من سجدة ))
بين يدى الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

يا عبد الله لماذا تستكبر ان تسجد لربك
فأنظر الى من لم يستكبر للسجود بين الغفور الودود



تأمل يامن نسيتها كيف لم ينسوها

تأمل يا من ضيعتها كيف لم يضيعوها

تأمل يامن تركتها كيف لم يتركوها





حتى في ( الثلوج ) لم يتركوها



حتى على ( الصخور ) لم يتركوها



حتى على ( الأرصفة ) لم يتركوها



حتى في ( الملاعب ) لم يتركوها



حتى في ( الشوارع ) لم يتركوها



حتى وهم ( يبحثون عن أرزاقهم ) لم يتركوها



حتى في ( الزحام ) لم يتركوها



حتى ( المراهقين ) لم يتركوها



حتى ( الشباب ) لم يتركوها



حتى ( الشيوخ ) لم يتركوها





حتى ( الأطفال ) لم يتركوها



حتى في ( الطرقات ) لم يتركوها



حتى في ( بلاد الفساد ) لم يتركوها



حتى تحت ( القصف ) لم يتركوها



حتى ( تحت الأمطار ) لم يتركوها



حتى على ( الدرج ) لم يتركوها



حتى على ( السيارات ) لم يتركوها



حتى في ( محطات القطار ) لم يتركوها



حتى في ( البحر ) لم يتركوها



حتى ( بعد أسرهم ) لم يتركوها



حتى ( المعاقين ) لم يتركوها



فلماذا تتركها أنت ..!!

لماذا ..!!

ألم تعلم بأنها أحب الأعمال

وأعظم الطاعات

وأفضل القربات إلى الله

فإن لم تحافظ على هذه الصلاة

وتصلي كما أمرك ربك


فسيأتي اليوم الذي يصلى عليك
ولن تستطيع ذلك الوقت أن تقضي ما فاتك


وستدخل هذه الحفرة ( وحدك )



ولن تجد فيها إلا ( عملك )




فإن كنت من المحافظين على ( صلاتك )



فسيكرمك ربك عند ( مماتك )



وإن كنت من ( المتكاسلين )



فستموت ميتة ( الخاسرين )


فلا تدع الصلاة تفوتك

والله تعالى يقول : (( إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا )) .

اللهم اجعلنا من الذين هم في صلاتهم خاشعون
والذين هم على صلاتهم دائمون
والذين هم على صلاتهم يحافظون

قال الحبيب "صلى الله عليه وسلم" :-
" العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر "
( رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان والحاكم )

و قال الحبيب "صلى الله عليه وسلم" :-
" إن بين الرجل والكفر والشرك ترك الصلاة "
[رواه مسلم]

بالله احكم على نفسك هل انت من المضيعين ام من الكف........



قراءة 14 مرة - آخر التعليق بواسطة هتون   

> من أنواع الشكر لله سبحانه وتعالى
بواسطة: ميس الريم - 09-2-10 14:18 - 5 تعليق






[b]بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين

و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين

أما بعد


من
أنواع الشكر لله الشكر بالقلب و الخوف من الله ورجاؤه ومحبته حبا يحملك
على أداء حقه وترك معصيته وأن تدعو إلى سبيله وتستقيم على ذلك .


ومن ذلك الإخلاص له والإكثار من التسبيح والتحميد والتكبير .


ومن
الشكر أيضا الثناء باللسان وتكرار النطق بنعم الله والتحدث بها والثناء
على الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الشكر يكون باللسان والقلب
والعمل . وهكذا شكر ما شرع الله من الأقوال يكون باللسان .


وهناك
نوع ثالث وهو الشكر بالعمل . . . بعمل الجوارح والقلب ؛ ومن عمل الجوارح
أداء الفرائض والمحافظة عليها كالصلاة والصيام والزكاة وحج بيت الله الحرام
والجهاد في سبيل الله بالنفس والمال كما قال تعالى : { انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ... } الآية .


ومن الشكر بالقلب الإخلاص لله ومحبته والخوف منه ورجاؤه كما تقدم والشكر لله سبب للمزيد من النعم كما قال سبحانه : { وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ }
، ومعنى تأذن : يعني أعلم عباده بذلك وأخبرهم أنهم إن شكروا زادهم وإن
كفروا فعذابه شديد ، ومن عذابه أن يسلبهم النعمة ، ويعاجلهم بالعقوبة فيجعل
بعد الصحة المرض وبعد الخصب الجدب وبعد الأمن الخوف وبعد الإسلام الكفر
بالله عز وجل وبعد الطاعة المعصية .


فمن
شكر الله عز وجل أن تستقيم على أمره وتحافظ على شكره حتى يزيدك من نعمه ،
فإذا أبيت إلا كفران نعمه ومعصية أمره فإنك تتعرض بذلك لعذابه وغضبه ،
وعذابه أنواع؛ بعضه في الدنيا وبعضه في الآخرة .


ومن عذابه في الدنيا : سلب النعم كما قال تعالى :{ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ }، وتسليط الأعداء وعذاب الآخرة أشد وأعظم كما
قال سبحانه : { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا
تَكْفُرُونِ } وقال تعالى : { اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ
مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }
فأخبر سبحانه أن الشاكرين قليلون وأكثر الناس لا يشكرون .


فأكثر الناس يتمتع بنعم الله ويتقلب فيها ولكنهم لا يشكرونها بل هم ساهون لاهون غافلون كما قال تعالى : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ } فلا يتم الشكر إلا باللسان واليد والقلب جميعا . وبهذا المعنى يقول الشاعر :

أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبا


والمؤمن من شأنه أن يكون صبورا شكورا كما قال تعالى : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }
فالمؤمن صبور على المصائب شكور على النعم ، صبور مع أخذه بالأسباب وتعاطيه
الأسباب ، فإن الصبر لا يمنع الأسباب ، فلا يجزع من المرض ولكن لا مانع من
الدواء .


فلا
يجزع من قلة المزرعة أو ما يصيبها ولكن يعالج المزرعة بما يزيل من أمراضها
، فالصبر لازم وواجب ، ولكن لا يمنع العلاج والأخذ بالأسباب .


فالمؤمن يصبر على ما أصابه ويعلم
أنه بقدر الله وله فيه الحكمة البالغة ويعلم أن الذنوب شرها عظيم وعواقبها
وخيمة فيبادر بالتوبة من الذنوب والمعاصي .


فعليك أيها المسلم أن تتوب إلى الله عز وجل حتى يصلح لك ما كان فاسدا ويرد عليك ما كان غائبا . وقد صح في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) ، فقد يفعل الإنسان ذنبا يحرم به من نعم كثيرة .
قال تعالى : { وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ
أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } وقال جل وعلا : { مَا أَصَابَكَ مِنْ
حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
... } الآية
، وقال سبحانه : { ظَهَرَ
الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }
فالمصائب فيها دعوة للرجوع إلى الله وتنبيه للناس لعلهم يرجعون إليه .


فالعلاج
الحقيقي للذنوب يكون بالتوبة إلى الله وترك المعاصي والصدق في ذلك ، ومن
جملة ذلك العلاج : ما شرع الله من العلاج الحسي فإنه من طاعة الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : « عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام » فالمؤمن صبور عند البلايا في نفسه وأهله وولده شكور عند النعم بالقيام بحقه والتوبة إليه كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم : « عجبا لأمر المؤمن فإن أمره كله له خير
وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء
شكر فكان خيرا له »
رواه مسلم في الصحيح من حديث صهيب ابن سنان رضي الله عنه .
[/b]
قراءة 16 مرة - آخر التعليق بواسطة نسيمُ الصباح   

> هل كان الرسول (صلى الله عليه و سلم) يعلم الغيب
بواسطة: نسيمُ الصباح - 09-1-10 22:32 - 2 تعليق
هل كان الرسول (صلى الله عليه و سلم) يعلم الغيب؟




الغيب المطلق هو ما لا يعلمه إلا الله سبحانه و تعالى .. و لم يخرج عن علمه بكلمة "كن"ليمارس مهمته عن الكون و يستشهد الشيخ الشعراوى برأيه و هو يتلو آيات الذكر الحكيم .. و قول الحق جل جلاله :
"وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو"
هذا الغيب المطلق لا يعلمه أحد إلا الله سبحانه و تعالى و لكن الرسول الكريم (صلى الله عليه و سلم )أخبرنا عن أشياء و قعت و كانت غيبا .. و يؤكد الشيخ الشعراوى على ذلك فطالبناه بمزيد من التأكيدات التى تؤيد هذا الرأى فيقول :
نعم كل علامات القيامة الصغرى التى تظهر هذه الأيام تؤكد قرب الساعة ، و تؤكد أن هناك غيبا و غيبا مطلقا .. و الأول .. ما قاله الرسول (صلى الله عليه و سلم) و ظهر هذه الأيام من ضياع الأمانة .. و تعالى الحفاة العراة فى البنيان .. و أن يسب الولد أبيه و أمه .. و أن يود المرء زوجته و يهجر أمه و أن يكون هناك شح مطاع .. و أن ينتشر الفساد فى الأرض .. و أن يصبح الدم مباحا فى كثرة حوادث العنف و الإغتيالات و الحروب الأهلية.. و أن تزخرف المساجد .. و أن تكون القلوب خربة ليس فيها إيمان .. و أن يعلو ا لمنافقون فى المناصب .. أن يعطى الشىء لغير أهله.
كل هذا أو غيره من مئات النبوءات أخبرنا عنها رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و تحققت ، حين أخبرنا رسول الله (صلى الله عليه و سلم) كانت غيبا ثم تحققت ، و هنا كان يجب سؤال شيخنا و إمامنا متولى الشعراوى مستفسرين قائلين :
هل كان رسول الله (صلى الله عليه و سلم) يعلم الغيب؟
و الله سبحانه و تعالى يقول لرسوله فى القرآن الكريم :
"قل لا أقول لكم عندى خزائن الله و لا أعلم الغيب" "من الآية 50 سورة الأنعام"
يرد الشيخ الشعراوى قائلا :
نقول ان الرسول (صلى الله عيله و سلم) لا يعلم الغيب و لكن الله سبحانه و تعالى أعلمه بكل ما قال من غيب فهو (صلى الله عليه و سلم) لا يعلم الغيب بذاته و لكن سبحانه و تعالى أعلمه بأحداث من الغيب يرويها لنا كدليل على صدق رسالته .. و بلاغه عن الله .. كل غيب أخبرنا به رسول الله (صلى الله عليه و سلم) هو إعلام من الله سبحانه و تعالى لرسوله .. فالرسول (عليه الصلاة و السلام) لا يعلم الغيب .. و لكن الله تبارك و تعالى أعلمه بما شاء .. و لكن لا يعلم الغيب المطلق إلا الله سبحانه و تعالى.
و طالبنا الشيخ الشعراوى بمزيد من الإيضاح فيما يتعلق بهذا الموضوع فقال :
فى غزوة الخندق و أثناء حفر الخندق حول المدينة ليحميها من هجوم الكفار .. تنبأ الرسول (صلى الله عليه و سلم) بأن المسلمين ستفتح لهم الشام و فارس و اليمن..فقد قال البراء بن عازب الأنصارى "لما كان حين أمرنا رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بحفر الخندق عرض لنا فى الخندق صخرة عظيمة شديدة لا تأخذ بها المعاول فشكونا ذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه و سلم) فلما رآها أخذ المعول و قال بسم الله و ضرب ضربة و قال الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام و الله إنى لأبصر قصر المدائن الأبيض .. ثم ضرب الثالثة فقال بسم الله فقطع بقية الحجر فقال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن و الله إنى لأبصر أبواب صنعاء من مكانى هذا ..
و هكذا تنبأ رسول الله صلى الله عليه و سلم بغيب سيحدث بعد عدة سنوات و رواه (عليه الصلاة و السلام للمؤمنين) الواقفين حوله.
نبوءات كثيرة للرسول الكريم (صلى الله عليه و سلم) كلها تحققت فكيف يطلب الله سبحانه و تعالى من رسوله أن يقول للمؤمنين فى قرآن كريم لا يتبدل و لا يتغير إلى يوم القيامة .. قل لا أعلم الغيب ثم ينبئنا رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بهذا الكم الهائل من الغيب!
إن كل غيب أخبرنا به الرسول (صلى الله عليه و سلم) هو إعلام من الله سبحانه و تعالى لرسوله.




(منقــــــــــــــــــــــول)
1
قراءة 9 مرة - آخر التعليق بواسطة ميس الريم   

> اختلاط الماء بالأرض الهامدة
بواسطة: منصور - 08-31-10 14:30 - 2 تعليق
اختلاط الماء بالأرض الهامدة

خلق الله سبحانه وتعالى السموات والأرض وما بينهما بالحق ، وتميزت الأرض باحتوائها نظماً بيئية متعددة .

ومفهوم النظام البيئي هو مساحة الأرض التي تحوي مكونات حية ومكونات غير حية .

وتتفاعل هذه المكونات مع بعضها ، وتنتقل العناصر الكيميائية من المكونات غير الحية إلى الكائنات الحية وبالعكس . وتتكون الكائنات الحية من عنصرين أساسيين هما :

الماء : كما في قوله تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء : 30 .

والتراب : كما ذكر عز وجل : ( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ) الحج : 5 .

وحبيبات التربة هي مكون غير حي يحفظ الماء ، ويحمل كثيراً من العناصر الغذائية اللازمة للمكونات الحية .

وإن اختلاط الماء بالتربة ــ وخاصة غرويات الطين ــ يعطي مظهراً لبداية نشاط الكائنات الحية بها على مختلف صورها ، مثلما يحدث لحبيبات التربة ذاتها .

ويمكن إدراك ذلك من قول الله عز وجل : ( وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج ) الحج : 5 . وقوله تعالى : ( ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير ) فصلت : 39 .

ومما تقدم يمكن القول بأن سقوط أو إنزال الماء على الأرض أو التربة يتسبب عنه حدوث آثار أو آيات ثلاث ، أكد حدوثها الكثير من علماء الأرض والحياة بمساعدة الأجهزة العلمية دون أدنى شك ، وهي كما ذكرت في الآيات الكريمة السابقة .

اهتزت وربت :

أولا / اهتزاز الأرض أو التربة : هو حدوث حركة اهتزازية منفصلة للحبيبات المكونة للتربة .

وليس بالطبع تحرك طبقات القشرة الأرضية كتلة واحدة كما يتم أثناء زلزلة الأرض .

ولتفهم حدوث اهتزازات هذه الحبيبات ينبغي الإلمام بشيء عن طبيعتها وصفاتها .

وطبقاً لما يعرف عن تقسيم قوائم التربة ( Soil Texture ) فإن حبيبة الطين يقل قطرها عن ( 00.002) من المليمتر .

وتتكون الحبيبة من طبقات متراصة ( من صفائح السليكا والألومينا ) كل طبقة فوق الأخرى
وتحمل الحبيبة على سطحها شحنات كهربائية سالبة أو موجبة على حسب نوع الطين ( تنشأ من الزيادة أو النقصان في الشحنات الكهربائية للوحدات الداخلة في تركيب معدن الطين ) . Baverel al 1972 ).

والطين من الغرويات المعدنية التي تتمتع بكثير من صفات الدقائق الغروية .

ومن ثم فعند نزول الماء على الأرض بكميات مناسبة يؤدي إلى اهتزاز حبيباتها ، ويمكن تفسير ذلك بما يلي :

أ‌) ظهور الشحنة الكهربائية على سطوح الحبيبات يسبب عدم استقرار لها ، وحدوث حركات اهتزازية لا يمكن سكونها وثباتها إلا بعد تعادل هذه الشحنات بأخرى مخالفة لها في الشحنة ( ناتجة عن تأين الأملاح بالتربة ) حيث يتم تلاقحها على سطح الحبيبة فتستقر وتسكن ، وجعل المخلوقات في أزواج رحمة من الله تعالى لها للاستقرار والسكون .

ب‌) ب ــ حدوث حركات واهتزازات لجزيئات التربة ( الغروية ) نتيجة دفع الدقائق الطينية بجزيئات الوسط السائلي ( الماء ) .

ولما كانت حركة جزيئات السائل ليس لها اتجاه فإن الدقيقة الغروية ( حبيبة الطين ) تهتز وتتحرك من مكانها نتيجة لما تتعرض له من ضربات غير متساوية على جوانبها المختلفة .

وقد لاحظ العالم روبرت براون ( عام 1243هـ ــ 1828م ) هذه الحركة للدقائق الغروية ، وأطلق عليها اسم الحركة البراونية ( Brawnion ) حسب مذكرات د . حسين حمدي 1969م لمادة الغرويات .

والوسط السائلي ( الماء ) يكون هو الغالب على الجزء الصلب ، وكلما كان الوسط السائلي متوفراً بكميات مناسبة أدى ذلك إلى تباعد حبيبات التربة عن بعضها وسهولة حركتها ما لم يحدث لها تخثر أو تجميع ، فإذا نقص تقاربت الحبيبات وأبطأت حركتها واهتزازها حتى تتوقف .

وإذا تعادلت الشحنة الكهربائية التي تحملها استقرت وفقدت حركتها واهتزازها .

ولذلك فإن كلمة ( اهتزت ) الواردة في الآية الكريمة هي تأثير مباشر للماء على حبيبات التربة .

وإن اهتزاز حبيبة التربة بتأثير دفع الهواء هو تأثير غير مباشر للماء أيضاً ، فالماء يحل محل الهواء .

وينطلق الهواء من ثقوب محددة إلى الهواء الجوي على هيئة فقاقيع متقطعة ، وقد يدفع حبيبات التربة جانباً في اتجاه معين .

لذا فاهتزاز حبيبة التربة ما هو إلا تأثير مباشر لضربات غير متساوية من جزيئات الماء على جوانب الحبيبة ، وهي مستمرة متى ما وجد الماء في التربة .

وهناك تفسيرات تشير إلى أن حبيبات التربة تهتز وتنتفخ وتظهر أعضاء الجنين فوق سطح التربة ، ويحدث ذلك نتيجة عملية بزوغ وخروج الريشة أو استطالة السويقة ( تحت الفلقية ) تدفع حبيبات التربة إلى أعلى مسببة اهتزازاً لحظياً لجزيئات التربة المتماسكة بعد حدوث عملية الإنبات .

ثانياً / الكلمة الكريمة ( ربت ) .

المراد بها انتفخت ونمت وزادت في السمك . وبالتالي زيادة حجم الأرض نتيجة زيادة أحجام حبيباتها .

وكما سبق ذكره من قبل فإن حبيبة الطين تتكون من طبقات متراصة ، بين كل طبقة وأخرى مسافة بينية تتيح لجزيئات الماء وأيونات العناصر الذائبة فرصة الدخول فيها .


وتتشرب الحبيبة بالماء ، والأيونات ( صفة غروية ) فيتمدد بذلك معدن الطين ، ويزيد سمك قطر الحبيبة .

والماء الممسوك على سطح الحبيبات ( الماء الشعري والهيجروسكوبي ) له دور كبير في زيادة سممك التربة كلها بزيادة المسافة بين الحبيبات .

وهكذا تربو الأرض بتأثير الماء .

ومن الأمثلة العملية في هذا المجال أنه عند وضع وزن معين من الطين في مخبار مدرج وصب كمية معينة من الماء عليه فإن حجم الطين يزداد بتشربه للماء ، وينقص بسحب الماء منه بعملية تجفيف التربة ــ ويعتبر طين المونتومور بلونت من أحسن الأنواع التي لها القدرة على التمدد والانكماش بتأثير الماء علاوة على امتصاصه العديد من أيونات العناصر الغذائية بكميات كبيرة .

من هنا يتضح دور وأهمية ذلك بالنسبة للنبات لأن كل حبيبة لها القدرة على حمل الماء بين طبقاتها ، وحفظ جزيئات الماء على سطحها ( غلاف يحيط بالحبيبة ) بقوى الجذب الاليكتروستاتيكية والتحام جزيئات الماء ببعضها عن طريق الروابط الهيدروجينية ( ويقل تأثير هذه القوى كلما كان جزيء الماء بعيداً عن سطح حبيبة الطين ) . فهي بمثابة وعاء يحفظ الماء من التسرب إلى اسفل بتأثير الجاذبية الأرضية أو غير ذلك . وهذا يلفت النظر إلى التفكر في قوله تعالى : ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون ) المؤمنون : 18 .

وإن الدراسات العملية والعلمية ، ومراجع علوم الأراضي ، والبيئة النباتية لتؤكد حدوث الاهتزاز والربو لحبيبات الطين ، وخير دليل على ذلك هو ذلك التبادل بين الأيونات المتحدة على سطوح الحبيبات ، والأيونات الهيدروجينية ليستفيد النبات من أيونات العناصر الغذائية لسد احتياجاته في بناء أنسجته .

أما ربو وانتفاخ الحبيبة فهذا دليل على احتفاظها بكمية من الماء في التربة، وإن لم يستطع النبات الحصول عليها يبدأ في الذبول ، وقد يؤدي الأمر إلى موته إذا لم ترو الأرض .

ويكفي أن نعرف أن معدل فقدان الماء بالنتح والتبخر من النبات يفوق كثيراً معدل استخدامه للماء في عملياته الجوية المختلفة .

ثالثاً / ( أنبتت ) : أي حدثت عملية إنبات البذور وغيرها مما تحويه الأرض كما في الآية الثالثة لنزول الماء على الأرض ، وهذا يوحي بخروج الحي من الميت كما في قوله تعالى : ( والله الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور ) فاطر : 9 .

فعندما يتوفر الماء تستقي منه البذور والجراثيم والأبواغ ، وجميع الأعضاء النباتية القابلة للإنبات فينشط جنين البذرة ، وتنتقل المواد الغذائية البسيطة التركيب إليه بعد تحلل المواد المعقدة مائياً بواسطة الأنزيمات الخاصة بذلك فتنبت أعضاؤه وتبدأ ببزوغ الجذير ( Radicle ) ( الذي يعطي المجموع الجذري ) أولاً بقدرة الله عز وجل كي يتحسس وسط الإنبات ، ويوفر احتياجات النبات فيما بعد ، ثم يليه الريشة ( Plumule ) ( التي تعطي المجموع الخضري ) كل ذلك يكتمل والبذرة ما تزال تحت سطح التربة ( شكل 4) . ومع نمو الجذير وانتحائه إلى أسفل ، تتجه الريشة ( أو السويقة تحت الفلقية ( Hypocotyl ) إلى أعلى رافعة فوقها حبيبات التربة المتراكمة مخترقة لطبقاتها ثم تظهر فوق سطح التربة بانتحائها جهة الضوء . والآية الكريمة تشير إلى إنبات البذور الخاصة ، وهي أقرب إلى ذهن وعقل إي إنسان كما أنة كلمة ( بهيج ) تدل على البهجة ، وهي ما تراه الأعين من ألوان شتى لأزهار النباتات البذرية من ذوات الفلقة ( Monocotyledons ) وذوات الفلقتين . ( Dicotyledons ) .

ومما يؤكد ذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( أمن خلق السموات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإْله مع الله بل هم قوم يعدلون ) ( النمل : 60 ) .

عندئذ تسر برؤيتها العيون ، وتدهش لها العقول ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ) ( يس : 36 ) .

وإن تسلسل حدوث الآثار الثلاثة السابقة :

الاهتزاز والانتفاخ للأرض ثم الإنبات لما تحتويه ، لإشارة إلى الترتيب الزمني لحدوث كل أثر أو آية . فإذا نزل الماء على الأرض تسبب ذلك في اهتزاز حبيباتها ، وحدوث الانتفاخ . وزيادة النماء والحجم للحبيبة ويظهر أثره بعد عدة ساعات لاكتمال هذه العملية ، بينما إنبات البذور يستغرق زمناً أطول .

وأدنى وقت لحدوثه هو يوم على الأقل من بداية الري مع مراعاة الظروف البيئية المصاحبة للإنبات .

وخلاصة القول :

فإن حبيبات التربة عند اختلاطها بالماء تهتز وتتحرك جزيئاتها غير محددة لاتجاه معين ، ويعني ذلك أن الأرض ( اهتزت ) . وعملية ترسيب الماء بين طبقاتها يزيد من سمك وحجم الحبيبة ، وبالتالي كل الحبيبات .

وهذا يعطي معنى ( ربت ) وانتفخت لتخزين الماء اللازم لإحياء الأرض ، فتتشرب البذور وغيرها ، وينبت الجنين تحت سطح التربة ببزوغ الجذير والريشة ، وبذا تكون الأرض قد ( أنبتت ) .

ثم يظهر التنبت فوق سطح التربة ويكبر ويثمر معطياً رزقاً للعباد ، وتتم كل هذه الآيات وفق ترتيب محكم وزمن متقن لأنه من صنع الله الذي أتقن كل شيء خلقه .

( فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير ) الروم : 50 .

صدق الله العظيم .

منقول
قراءة 7 مرة - آخر التعليق بواسطة الباحثة   

> فوائدالصلاة في وقتها
بواسطة: ميس الريم - 08-31-10 14:19 - 6 تعليق

شفاء للنفس والبدن

ضبط إيقاع الجسم

وقاية من الدوالي

الصلاة وتقوية العظام

الصلاة كعلاج نفسي



فوائد طبية أ



ضبط إيقاع الجسم



أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماما مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.



وقد جاء في كتاب " الاستشفاء بالصلاة للدكتور " زهير رابح: " إن الكورتيزون
الذي هو هرمون النشاط في جسم الإنسان يبدأ في الازدياد وبحدة مع دخول وقت صلاة الفجر، ويتلازم
معه ارتفاع منسوب ضغط الدم، ولهذا يشعر الإنسان بنشاط كبير بعد صلاة الفجر
بين السادسة والتاسعة صباحا، لذا نجد هذا الوقت بعد الصلاة هو وقت الجـد
والتشمير للعمل وكسب الرزق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وابن ماجة والإمام أحمد: " اللهم بارك لأمتي في بكورها"،
كذلك تكون في هذا الوقت أعلى نسبة لغاز الأوزون في الجو، ولهذا الغاز
تأثير منشط للجهاز العصبي وللأعمال الذهنية والعضلية، ونجد العكس من ذلك
عند وقت الضحى، فيقل إفراز الكورتيزون ويصل لحده الأدنى، فيشعر الإنسان
بالإرهاق مع ضغط العمل ويكون في حاجة إلى راحة، ويكون هذا بالتقريب بعد سبع
ساعات من الاستيقاظ المبكر، وهنا يدخل وقت صلاة الظهر فتؤدي دورها كأحسن ما يكون من بث الهدوء والسكينة في القلب والجسد المتعبين.

بعدها يسعى المسلم إلى طلب ساعة من النوم تريحه وتجدد نشاطه، وذلك بعد صلاة الظهر وقبل صلاة العصر، وهو ما نسميه "القيلولة" وقد قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة عن ابن عباس " استعينوا بطعام السحر على الصيام، وبالقيلولة على قيام الليل" وقال صلى الله عليه وسلم: " أقيلوا فإن الشياطين لا تقيل "
وقد ثبت علميا أن جسم الإنسان يمر بشكل عام في هذه الفترة بصعوبة بالغة،
حيث يرتفع معدل مادة كيميائية مخدرة يفرزها الجسم فتحرضه على النـوم، ويكون
هذا تقريبا بعد سبع ساعات من الاستيقاظ المبكر، فيكون الجـسم في أقل حالات
تركيزه ونشاطه، وإذا ما استغنى الإنسان عن نوم هذه الفترة فإن التوافق
العضلي العصبي يتناقص كثيرا طوال هذا اليوم،

ثم تأتي صلاة العصر ليعاود الجسم بعدها
نشاطه مرة أ ويرتفع معدل "الأدرينالين" في الدم، فيحدث نشاط ملموس في وظائف
الجسم خاصة النشاط القلبي، ويكون هنا لصلاة العصر دور خطير في تهيئة الجسم
والقلب بصفة خاصة لاستقبال هذا النشاط المفاجئ، والذي كثيرا ما يتسبب في
متاعب خطيرة لمرضى القلب للتحول المفاجئ للقلب من الخمول إلى الحركة
النشطة.

وهنا يتجلى لنا السر البديع في توصية مؤكدة في القرآن الكريم بالمحافظة على صلاة العصر حين يقول تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ]
(البقرة 238)، وقد ذهب جمهور المفسرين إلى أن الصلاة الوسطى هنا هي صلاة
العصر، ومع الكشف الذي ذكرناه من ازدياد إفراز هرمون " الأدرينالين" في هذا
الـوقت يتضح لنا السر في التأكيد على أداء الصلاة الوسطى، فأداؤها مع ما
يؤدي معها من سنن ينشط القلب تدريجيا، ويجعله يعمل بكفاءة أعلى بعد حالة من
الخمول الشديد ودون مستوى الإرهاق، فتنصرف باقي أجهزة الجسم وحواسه إلى
الاستغراق في الصلاة، فيسهل على القلب مع الهرمون تأمين إيقاعهما الطبيعي
الذي يصل إلى أعلاه مع مرور الوقت.

ثم تأتي صلاة المغرب فيقل إفراز
"الكورتيزون" ويبدأ نشاط الجسم في التناقص، وذلك مع التحول من الضوء إلى
الظلام، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح تماما، فيزداد إفراز مادة
"الميلاتونين" المشجعة على الاسترخاء والنوم، فيحدث تكاسل للجسم وتكون
الصلاة بمثابة محطة انتقالية.

وتأتي صلاة العشاء لتكون هي المحطة الأخيرة
في مسار اليوم، والتي ينتقل فيها الجسم من حالة النشاط والحركة إلى حالة
الرغبة التامة في النوم مع شيوع الظلام وزيادة إفراز "الميلاتونين"، لذا
يستحب للمسلمين أن يؤخروا صلاة العشاء إلى قبيل النوم للانتهاء من كل ما
يشغلهم، ويكون النوم بعدها مباشرة، وقد جاء في مسند الإمام أحمـد عن معاذ
بن جبل لما تأخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العشاء في أحد
الأيام وظن الناس أنه صلى ولن يخرج" فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعتموا بهذه الصلاة ـ أي أخروها إلى العتمة ـ فقد فضلتم بها على سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم"

ولا ننسى أن لإفراز الميلاتونين بانتظام صلة وثيقة بالنضوج العقلي
والجنسي للإنسان، ويكون هذا الانتظام باتباع الجسم لبرنامج ونظام حياة
ثابت، و لذا نجد أن الالتزام بأداء الصلوات في أوقاتها هو أدق أسلوب يضمن
للإنسان توافقا كاملا مع أنشطته اليومية، مما يؤدي إلى أعلى كفاءة لوظائف
أجهزة الجسم البشري.

* شفاء للنفس والبدن


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
قراءة 22 مرة - آخر التعليق بواسطة المغترب   

> صدقك وهو كذوب ..
بواسطة: الباحثة - 08-30-10 22:18 - 4 تعليق
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "وكلني رسول الله -صل الله عليه وسلم- بحفظ زكاة رمضان، فأتاني آتٍ فجعل يحثو من الطعام، فأخذته وقلت: والله لأرفعنّك إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم-، قال: إني محتاج وعليّ عيال ولي حاجة شديدة، فخلّيتُ عنه فأصبحتُ فقال النبي -صل الله عليه و سلم-:

( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ ) ، قلت: يا رسول الله، شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) ، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله -صل الله عليه و سلم- إنه سيعود، فرصدتُه فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم-، قال: دعني فإني محتاج وعليّ عيال لا أعود. فرحمته فخلّيت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله -صل الله عليه وسلم-:

( يا أباهريرة ما فعل أسيرك؟ ) . قلت: يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته فخليت سبيله، قال: ( أما إنه كذبك وسيعود ) . فرصدته الثالثة فجاء يحثو من الطعام فأخذته فقلت: لأرفعنّك إلى رسول الله، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ثم تعود، قال: دعني أعلّمك كلماتٍ ينفعك الله بها، قلت: ما هو؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (البقرة:255) حتى تختم الآية؛ فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح؛ فخليت سبيله فأصبحت فقال لي رسول الله -صل الله عليه وسلم-:

( ما فعل أسيرك البارحة؟ ) ، قلت: يا رسول الله زعم أنه يعلمني كلماتٍ ينفعني الله بها فخليت سبيله، قال: ( ما هي؟ ) ، قلت: قال لي إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ، وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير -، فقال النبي -صل الله عليه وسلم-: ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة؟ ) . قال: لا، قال: ( ذاك شيطان ) رواه البخاري .




معاني المفردات
يحثو:يأخذ بكفّيه.
عليّ عيال: عليّ نفقة العيال والمقصود بهم الزوجة والأولاد ونحوهم .
فرصدته: راقبته .



تفاصيل الموقف
أوشكت ليالي رمضان على الانتهاء، وشارفت على الأفول، شاهدةً على صحابة رسول الله -صل الله عليه وسلم- واجتهادهم في العبادة والذكر، والصلاة والدعاء، وأعمال البرّ وأوجه الخير، وهذا الظنّ بطلاّب الجنّة ومتطلّبي الهداية، وهو المتصوّر ممن ربّاهم أعظم المعلّمين وسيّد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام.



وقبيل العيد بعدّة ليالٍ، استدعى النبي –صل الله عليه وسلم- أبا هريرة رضي الله عنه وأمره أن يحفظ أموال زكاة الفطر؛ حتى لا تطالها أيدي ذوي النفوس المريضة والقلوب الضعيفة، فتلقّى أبو هريرة رضي الله عنه الأمر النبوي بصدرٍ رحب ونشاطٍ كبير، بل كانت هذه المهمّة الموكلة إليه مصدر فخرٍ وتباهٍ، فقد اختاره عليه الصلاة والسلام واجتباه دون غيره من الصحابة .



وبدأت صدقات الفطر تتوافد على أبي هريرة رضي الله عنه من أنحاء المدينة وأقاصيها، وهو يُشرف على خزانتها وحفظها، تمهيداً لتوزيعها يوم العيد القادم بعد أيّامٍ ثلاث، حتى إذا جاء الليل وسكنت الحركة واشتدّت الظلمة رصد أبو هريرة رضي الله عنه حراكاً مشبوهاً يدلّ على محاولة جادّة لسرقة أموال المسلمين، وكان مصدر تلك المحاولة رجلٌ تستّر بجنح الليل لينهب الطعام المكوّم لديه بكلتا يديه، فقفز أبو هريرة رضي الله عنه مهتماً الهصور وانقضّ عليه ممسكاً به، وقائلاً له: " لأرفعنك إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم- ".



ارتعدت فرائص ذلك الشخص المجهول وزاغت عيناه، وبدت ملامح الخوف والهلع على محيّاه، فقال بصوت يقطر ألماً ومسكنة: " إني محتاج، وعليّ عيال، ولي حاجة شديدة".


رقّت نفس أبي هريرة رضي الله عنه وهو يسمع كلماته التي تصف فقره ومسغبته، وهل صدقة الفطر إلا لأمثاله من المعوزين والمحتاجين؟ وهل ثمة خيرٌ من إسعاد نفسٍ وإدخال السرور عليها؟ وهنا قرر أبو هريرة رضي الله عنه أن يطلق سراحه ويتركه في سبيله.



وجاء الصباح، وانطلق أبو هريرة رضي الله عنه، وصدى الحوار الذي دار بينه وبين أسيره لا يزال يرن في أذنه ويذكي في نفسه مشاعر الرحمة والشفقة، ورآه النبي -صل الله عليه وسلم- مقبلاً، فإذا به يسأله : ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة؟ ) .


دُهِشَ أبو هريرة رضي الله عنه بهذا السؤال! ؛ إذْ كانت أحداث الأمس بمعزلٍ عن الناس فلم يسمعه أحد، لكن هذه الدهشة زالت سريعاً؛ فهو رسول الله المتصل بوحي السماء، فأخبره بتفاصيل ما حدث له بالأمس ، واستمع له النبي عليه الصلاة والسلام باهتمام، ثم أعلن له الخبر المفاجيء : ( أما إنه قد كذبك وسيعود ) .



كذبني؟ واستغل طيبتي وحلمي؟ وفوق ذلك: سيعود للسرقة ويكرر الخطيئة؟! يا لوقاحة الرجل، واستحالت مشاعر الرأفة في نفس أبي هريرة رضي الله عنه إلى غضبٍ عارم، وما دام رسول الله -صل الله عليه وسلم- ذكر أنه سيعود فسيعود حتماً ، ولن يفلت الليلة بفعلته.


وهكذا ظل أبو هريرة رضي الله عنه يترقّب طيلة يومه ونهاره، وفي الليل ألقى القبض على الرجل المتلبس بفعلته الشنعاء، لكن لصّ الصدقة هذا جمع إلى خفة يده براعةَ التظاهر والقدرة على الإقناع، فشرع يتصنّع المسكنة والذلّة حتى استطاع أن ينتزع من أبي هريرة رضي الله عنه كل عزمه وتصميمه على تسليمه إلى رسول الله -صل الله عليه وسلم-، وانتهى الأمر بإطلاق سراحه.



وفي اليوم التالي دار بين رسول الله -صل الله عليه وسلم- وبين أبي هريرة رضي الله عنه الحديث ذاته الذي دار بالأمس، وتكرر التحذير الموجه إلى أبي هريرة بعودة الرجل، وبالفعل راقب أبو هريرة رضي الله عنه الرجل مراقبة دقيقة ، فلما شرع في السرقة قبض عليه قبضاً شديداً ، وأفقده الأمل في أن يتركه يهرب بفعلته كما فعل في الليلتين الماضيتين، فقد استنفذ وسائل النجاة وصفح عنه المرة تلو المرة فما رعى الأمر حق رعايته، وما حفظ الجميل لأصحابه، وهنا لجأ الرّجل إلى أسلوبٍ جديد، وعرضٍ بديع، وذلك بقوله: " دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها".



وهنا استيقظت في نفس أبي هريرة رضي الله عنه كوامن الخير ودوافع الرغبة في الاستزادة من العلم والمعرفة، ورأى أنها صفقةٌ عادلة، أن يتجاوز عن أسيره مقابل فائدةٍ جليلةٍ مضمونها أن قراءة آية الكرسيّ تحفظ المؤمن من كيد الشيطان بل تمنعه من الاقتراب منه حتى يصبح.


وعند الصباح أخبر أبو هريرة رضي الله عنه النبي –صل الله عليه وسلم- الخبر مستفسراً عن صحّة المقولة وقيمتها في ميزان الشرع، فأقرّ عليه الصلاة والسلام بصحّتها وقال: ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب) ، ثم أراد أن يبيّن له الجانب الخفيّ لشخصيّة زائر الليل الذي كان من أمره عجباً: ( ذاك شيطان ) .



إضاءات حول الموقف

اتّجهت أنظار الشرّاح عند تناول هذا الموقف إلى قول النبي –صل الله عليه وسلّم-: (صدقك وهو كذوب) ؛ فإنها تُلفت النظر إلى ركيزةٍ أساسيّة في خلق المسلم، والتي تتمثّل في العدل والقسط مع الآخرين، فأسير أبي هريرة شيطان، والشيطان هو أصل الشرور ومنبعها، ومع ذلك لم يمتنع رسول الله عليه الصلاة والسلام من إقرار مقولة الشيطان وبيان صدقه في هذا الموقف بالرغم من المعدن الخبيث للشيطان وتأصّل جانب الكذب والزور والافتراء عنده، ولذلك تحدّث العلماء بأن قول المصطفى عليه الصلاة والسلام (وهو كذوب) هو إتمامٌ بليغ لوصف الشيطان؛ حيث أثبت الصدق له على نحوٍ لا يوهم المدح المطلق، وهذا هو مقتضى القسط المأمور به شرعاً.


وثمّة فائدةٌ أخرى تُستنبط من قول النبي –صلى الله عليه وسلم- المذكور سابقاً، وهي أن الحكمة ضالّة المؤمن أينما وجدها أخذ بها، فالفاجر قد يعلم الحق فلا يتّبعه ولا ينتفع به، فيتلقّاه المؤمن منه فيجد فيه الخير الكثير.



ويدلّ الموقف على فضل آية الكرسي، فهي أعظم آية بنصّ حديث رسول الله صل الله عليه وسلم-، وفي قراءتها حفظٌ ووقاية من الشيطان، ومن قرأها بعد كل صلاة مكتوبةلم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.


ونشير أخيراً إلى جملةٍ من الفوائد المستنبطة، ومن ذلك: إمكان رؤية الإنس للجنّ ولكن في غير صورتهم الحقيقيّة، وبيان حرص الصحابة على الخير وإقبالهم عليه، وظهور حلم النبي –صل الله عليه وسلم- حينما لم يُعنّف أبا هريرة رضي الله عنه على تركه لأسيره، وخوف الجن والشياطين من المؤمنين الصالحين، وأن للشياطين أزواجاً وذريّة، وأن شياطين الجن تعرف الحقّ وتجحده كشياطين الإنس، وأن التريّث على مفسدةٍ خفيفةٍ جائزٌ إذا كانت نهايتها مصلحةً مؤكّدة وهي هنا علمٌ صالح، وبيان جواز جمع صدقة الفطر قبيل العيد بيومٍ أو يومين
قراءة 15 مرة - آخر التعليق بواسطة الباحثة   

> الجفاف الروحي ..
بواسطة: الباحثة - 08-30-10 22:16 - 4 تعليق
الجفاف الــــــــــروحي
كيف يمكن أن نكتشف الجفاف الروحي ؟؟؟!


وهل نحس به كما نحس بالجوع والعطش والألم ؟؟


للإجابة عن هذا السؤال نستعين بالأمثلة التالية :
المثال الأول : الصلاة....

حينما نصلي هل نعيش حالة الإنصهار والذوبان والخشوع ؟
إذا كان الجواب ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )
إذا كان الجواب ( لا ) فنحن نعيــــش حالة ( الكسل الروحي )
القرآن الكريم يحدثنا عن نمط المصلين ..
الكسالى ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى
الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولايذكرون الله إلا قليلا )


الخاشعون ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون )

,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,, ,,



المثال الثاني : الـــــــدعاء ...

حينما نمارس الدعاء ( قراءة واستماعا ..
هل يرق القلب _ وتدمع العين ؟
هل تعيش الخشية _ الخوف _ الطمع ؟
( يــــــــدعون ربهم خوفاً وطمعاً )
إذا كان الجواب ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )
إذا كان الجواب ( لا ) فنحن نعيش حالة ( الخمول الروحي )


,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,, ,,,,,,,


المثال الثالث : تلاوة الـــــــــقرآن ...


حينما نتعاطى مع القرآن تلاوة _ استماعاً
هل تحس بلذة النشوة الروحية ؟
هل تتفتح أرواحنا مع الله ؟
هل تعيش الوجل الروحي ( إنمالذين إذا ذُكر اللها المؤمنون
وجلت قلوبهم )
هل نعيش الخشيةوالرهبه ؟
إذا كان الجواب ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( النشاط الروحي )
إذا كان الجواب ( لا ) فنحن نعيش حالة ( الخمول الروحي )


,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,, ,,,,,,,,,,,,


المثال الرابــــــع : الإستماع إلى الموعظة ...


هل تخشع قلوبنا ؟
هل تقشعر جلودنا ؟
(( ألم يأن للذين أمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق
الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود
الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم لذكر الله ))
إذا كان الجواب ( نعم ) فنحن نعيش حالة ( الصحوة الروحية )
إذا كان الجواب ( لا ) فنحن نعيش حالة ( الكسل الروحي )


,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,,,,,,,,, ,, ,,,,,,,,,,,


المثال الخامس : أخلاقنا مع الناس ...


حينما نبتسم للناس هل تبتسم قلوبنا ؟
حينما نصافح الناس هل تصافحهم أرواحنا ؟
هل عواطفنا مع الناس عواطف ربانية ؟
هل نعيش الشفافية والإ نفتاح ؟
هل تحمل قلوبنا الحب الصادق؟




منقول
قراءة 12 مرة - آخر التعليق بواسطة الباحثة   

> صورة واية نملة تحمل اختها ..
بواسطة: الباحثة - 08-30-10 22:13 - 2 تعليق
صورة وآية: نملة تحمل أختها


في عالم الحشرات نرى مجتمعاً قائماً بذاته، التعاون والعمل والدفاع

وتدبير شؤون الأسرة وغير ذلك وكل هذه الأعمال تؤديها
وفق نظام مبرمج يشهد على قدرة المولى جل جلاله....




قراءة 6 مرة - آخر التعليق بواسطة ميس الريم   

> لمن أراد الجنة
بواسطة: دكتور ميدو - 08-29-10 01:20 - 2 تعليق
بسم الله الرحمن الرحيم


لمن أراد الجنة




اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وفعل وعمل

ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وفعل وعمل

اللهم آمين

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين







والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

قراءة 8 مرة - آخر التعليق بواسطة دكتور ميدو   

> هيـَّا ندخل بمعاصينا الجنة‎
بواسطة: شُعَاعَ الْامَلِ - 08-27-10 14:43 - 5 تعليق

نعم غلبتنا الشهوة!!

نعم وقعنا في المعاصي!!

نعم تراكم الران على قلوبنا حتى أضعف لدينا مراقبة الله في أعمالنا!!

نعم قست منا القلوب حتى ما عادت تؤثر فيها المواعظ!!

نعم ضعفنا أمام نوازغ الشيطان وشهوات النفس!!


نعم . . ولكن . . .
في أعماق النفس حسرة بسبب البعد عن الله!!!

في أعماق القلب حزن على الوقوع في معصية الله!!!

في أعماق الوجدان خوف من المصير المجهول للخاتمة . . والحساب بين يدي الله!!!


ولكن يا ترى . . من وراء ذلك؟! . . من السبب في ذلك؟!

النفس؟ . . الشيطان؟ . . الهوى؟


هم من دفعونا للاستهانة بالمعاصي حال الخلوة!!

هم من زينوا لنا مشاهدة الفجور والإباحيات!!

هم من هَّونوا علينا الصغائر حتى وقعنا في الكبائر!!

فأصبحنا نشعر في قرارة أنفسنا بالذلة والمهانة بسبب عجزنا عن نهي النفس عن الهوى والوقوع في المعاصي

حتى ولو حاولنا في الظاهر أن نبدوا أمام الناس على عكس ذلك!!

وأصبحنا نشعر بالقنوط في أنفسنا؛ لكثرة محاولتنا التوبة ثم النكوص على الأعقاب والعودة إليها مكرراً!!

وأصبحنا نشعر بعدم القدرة على النهوض من كبوتنا، فراراً من الاستسلام للشعور بأننا صرنا كفريسة سهلة لوساوس الشيطان!!






والآن . . .
وبعد هذه المعاينة الدقيقة لما آل إليه حالنا . .

تعالوا لنرى . . هل لنا من فرصة للنجاة؟

هل لنا من مستعتب بين يدي الله؟

هل لنا من فرصة للرجوع إلى الله؟

تعالوا لنقترب سوياً من هذا الباب الواسع لرحمة الله . .

تعالو لنرهف السمع ونرى ماذا يقول الله لعبده العاصي إذا تاب . .

عبدي . . أطعتنا فقربناك!!

وعصيتنا . . فأمهلناك!!

وإن عُدتَّ إلينا . . قبلناك!!

قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون . .








فاللهم لك الحمد حتى ترضى





ولك الحمد إذا رضيت





ولك الحمد بعد الرضى





ولك الحمد أبداً أبداً





لك الحمد على سعة رحمتك





لك الحمد على واسع كرمك





لك الحمد ربنا كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك





على ما وهبتنا من فرصٍ للتوبة



إذاً فالفرصة لا تزال سانحة . .

هذه الثواني التي لا زلنا نحياها . . فرصة

هذه الكلمات التي قرأناها الآن . . فرصة



سعة رحمـــة الله





أكبر وأعظم فرصة





فتعالوا لنقلب السحر على الساحر!!!

ونبدلسيئاتنا حسنات !!! فربمعصية أدخلت صاحبها الجنة!!

من شدة ما تولده لديه من الندم والإنكسار!!

وها هو بين أيدينا هذا الرصيد الكبير من المعاصي التي ارتبكناها على غفلة منا!!

هذا الرصيد . . الذي بذل الشيطان كل ما بوسعه لإيقاعنا فيه!!!

والذي خطط الشيطان طويلاً لارتكابنا إياه!!!

والذي سعد الشيطان كثيراً لاقترافنا إثمه!!!



تعالوا . . لنحرر أنفسنا من جميع القيود والأغلال

قيود وأغلال الشهوات .....

قيود وأغلال الغفلات .....

قيود وأغلال العجز والوهن .....

تعالوا . . ليحمل كل وحد منَّا أوزاره على ظهره في سجدة صدق واحدة..

يغمرها الندم . .

ويمطرها البكاء . .

ويخضعها التذلل . .

ويحدوها الأمل في رحمة الله . .

ليصرخ فيها من أعماق قلبه قائلاً :



يارب هذا رصيدي من الموبقات





اقسمت عليك بوجهك الكريم





بضعفي وقوتك





وعجزي وقدرتك





وجهلي وحلمك





أن تغفره لي كله





بل تبدله برحمتك حسنات





هذه السجدة الصادقة وحدها





هي طوق نجاتك





ما كانت من قلبٍ صادق





في جوف الثلث الأخير من الليل





حتى تستشعر في ظلماته





نسائم نور صدق التوبة





وهي تهفو على قلبك





فتذيق قلبك حلاوةً . .





لا يمكنك التفريط فيها ما حييت!!





إنها حلاوة الإيمان





التي بها تضع قدمك بحق





على أولى خطواتك إلى الجنة





لتستشعر نسائمها





وهل بوسع قلبٍ استشعر نسمات الجنة





أن يفرط فيها يوماً مهما كانت المغريات؟!





فهيا أخي لنسجد هذه السجدة





فاليوم موعدها





والثلث الأخير من هذه الليلة وقتها





فهيَّا لنري الله من أنفسنا خيراً





حين يتعالَ مِنَّا النحيب





اللهم إن أجسادنا على النار لا تقوى





فاللهم برحمتك





أدخل عظيم جرمنا في عظيم عفوك





اللهم عاملنا بما أنت أهله





ولا تعاملنا بما نحن أهله





ولا تنس الدعاء بظهر الغيب لإخوانك





ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان





ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا





ربنا إنك رؤوف رحيم





..........................





فالليلة الموعد لمصرع شيطاننا





والليلة الموعد لندخل بإذن الله





بمعاصينا الجنة!!!!!





نقلتُه




قراءة 16 مرة - آخر التعليق بواسطة إيزيس   

> وصايا نبوية عظيمة
بواسطة: شمس الغروب - 08-25-10 13:24 - 4 تعليق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :























وصايا نبوية عظيمة ....



















قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر بن سليم رضي الله عنه :















لَا تَسُبَّنَّ أَحَدًا







وَلَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنْ الْمَعْرُوفِ







وَأَنْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ وَأَنْتَ مُنْبَسِطٌ إِلَيْهِ وَجْهُكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ الْمَعْرُوفِ







وَارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ

وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنْ الْمَخِيلَةِ وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ







وَإِنْ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ







فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ .























رواه أبو داود والترمذي







وصححه الألباني في الصحيحة برقم [ 1109 ]









قلت : وفيه أن الإسبال بذاته مخيلة















هذا وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم
قراءة 12 مرة - آخر التعليق بواسطة الباحثة   

> آيه توقظك لصلاة الفجر
بواسطة: شمس الغروب - 08-25-10 13:17 - 4 تعليق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







هل كنتم تعلمون بأن هناك آية يمكن أن تساعدكم لعدم التأخر عن صلاة الفجر؟؟؟؟





نعم








** آية قرآنية توقظك لصلاة الفجر!!





سبحان الله العظيم وبحمده





يحكى أن أحد العلماء كان يحث ابنه ويوصيه على قراءة القرآن منذ أن كان







صغيرا،وكان يعلمه حفظ القرآن وطريقة تجويده وفي يوم من الأيام، دعا







العالم ابنه ، وقال له سأخبرك بسر من أسرار سورة الكهف ، إنها آيات




إذا قرأتها قبل نومك فإنهاتوقظك عند اذانالفجر شرط أن
تغمض عي








وتقرأ هذه الآيات وبعد ذلك تنام ...





استغرب الإبن قول أبيه مع إنه لا غريب في القرآن

قرر الولد تجربة وصية







أبيه، وعندما حل الظلام وحان وقت النوم، قرأ الولد تلك الآيات وبالفعل
إستيقظ عند آذان الفجرفما كان من الإبن إلا أن شكر ربه على هذه النعمةثم شكر والده ..

والآيات هي أواخر سورة الكهف







((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُم جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا (107)







خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا (108)قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا







لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)







قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ

وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ







فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا(110)))






قراءة 13 مرة - آخر التعليق بواسطة AHMED SHAHER   

> علامات تدبر القران ...
بواسطة: الباحثة - 08-24-10 22:03 - 5 تعليق
مما يصرف كثيرًا من المسلمين عن تدبُّر القرآن والتفكُّر فيه وتذكُّر ما فيه من المعاني العظيمة؛ اعتقادهم صعوبة فهم القرآن .. وهذا خطأ في مفهوم تدبُّر القرآن، وانصراف عن الغاية التي من أجلها أُنزل، فالقرآن كتاب تربية وتعليم، وكتاب هداية وبصائر لكل الناس .. كتاب هدى ورحمة وبشرى للمؤمنين، كتابٌ قد يسَّر الله تعالى فهمه وتدبره .. كما قال تعالى {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر: 17] ..

وقال الشاطبي "فمن حيث كان القرآن معجزًا أفحم الفصحاء، وأعجز البلغاء أن يأتوا بمثله، فذلك لا يخرجه عن كونه عربيًا جاريًا على أساليب كلام العرب، ميسرًا للفهم فيه عن الله ما أمر به ونهى عنه" [الموافقات (3:805)] .. فعلى الرغم من إعجاز القرآن الذي أفحم الفصحاء، فإن لغته عربية سهلة ميسرَّة للفهم للجميع.

إن القرآن معظمه واضح، وبيِّن وظاهر لكل الناس ..
يدرك معناه الصغير والكبير، والعالم والأمي .. كما قال ابن عباس : "التفسير على أربعة أوجه: وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله " [تفسير الطبري (1/75)، مقدمة ابن تيمية (115)] .. ومعظم القرآن من القسمين الأولين.
فحينما سمع الأعرابي قول الله تعالى:{فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالأرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ} [الذاريات:23]، قال: من ذا الذي أغضب الجليل حتى أقسم؟ ..
وحينما أخطأ إمام في قراءة آية النحل {فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ} [النحل:26]، قرأها: من تحتهم، صوَّب له خطأه امرأة عجوز لا تقرأ ولا تكتب.
مكــــائـــد الشيـطــان لصرفك عن تدبُّر القرآن والاهتداء به ..
قال ابن هبيرة "ومن مكايد الشيطان تنفيره عباد الله من تدبر القرآن، لعلمه أن الهدى واقع عند التدبر، فيقول هذه مخاطرة، حتى يقول الإنسان أنا لا أتكلم في القرآن تورعا " [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (3-273)].. فمن تلبيس إبليس أن يحرمك من تدبُّر القرآن والتفكُّر في معانيه تورعًا، لأن المخاطرة تكون في أن تتكلم في القرآن بغير علم وليس في تدبُّره .. ولقد أمرنا الله تعالى بتدبر القرآن، فقال عزَّ وجلَّ {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]
فلا تجعله يحوَّل بينك وبين فهم وتدبُّر كلام الله تبارك وتعالى، وإذا أشكل عليك معنى آية بادر وسارع إلى كتب التفسير للبحث عن معناها والمراد بها ..
لكن لا تُغْلِق عقلك فتقرأ دون تدبُّر أو تترك القراءة بالكلية!


ما المقصود بتدبر القرآن؟

هو التفكُّر والتـــــأمل في آيـــــــــات القرآن من أجل فهمه، وإدراك معانيــــه، وحكمه، والمراد منه.
وقد يطلق التدبر على العمل بالقرآن؛ لأنه ثمرته وللتلازم القوي بينهما ..
كما في قول علي بن أبي طالب "يا حملة القرآن أو يا حملة العلم؛ اعملوا به فإنما العالم من عمل بما علم"، وقول الحسن بن علي " اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فليست بقراءة".
علامـــــــات تدبُّر القرآن
وهي سبــــع علامــــــات كما ورد في كتـــــاب الله عزَّ وجلَّ:
1) اجتماع القلب والفكر حين القراءة، ودليله التوقف تعجبًا وتعظيمًا .. يقول سبحانه وتعالى {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان: 73]
2) البكاء من خشية الله .. يقول الله تعالى {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]
3) زيادة الخشوع .. يقول الله عزَّ وجلَّ {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 107,109]
4) زيـــادة الإيمان، ودليله التكرار العفوي للآيات .. يقول تعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2]
5) الفرح والاستبشار .. قال تعالى {وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [التوبة: 124]
6) القشعريرة خوفا من الله تعالى ثمَّ غلبة الرجاء والسكينة .. يقول تعالى {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الزمر: 23]
7) السجود تعظيمًا لله عزَّ وجلَّ .. يقول جلَّ جلاله {.. إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم: 58]
فمن وجد واحدة من هذه الصفات أو أكثر فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكـــر،
أما من لم يحصل أياً من هذه العلامات فهو محروم من تدبر القرآن، ولم يصل بعد إلى شيء من كنوزه وذخائره ..

قال إبراهيم التيمي "من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء فقال: {قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 107,109]" [حلية الأولياء : 5-88]
وعن أسماء بنت أبي بكر قالت "كان أصحاب النبي إذا قرئ عليهم القرآن كما نعتهم الله تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم" [تفسيرالقرطبي (15:149)]
إن كل يوم يمر بك ولا يكون لك نصيب ورزق من هذه العلامات، فقد فاتك فيه ربحٌ عظيم، وهو يوم حري أن يُبكى على خسارته
قراءة 11 مرة - آخر التعليق بواسطة هتون   

RSS نسخة خفيفة الوقت الآن: 6th September 2010 - 04:41 PM

 
أٹأ•أ£أ­أ£ أ“أٹأ‡أ­أ،أ‡أٹ